فوجئ موظفو أحد المصانع بمدينة الدمام وهم متجهون إلى مقر عملهم بكتابة تعلو مقر المبنى كتبت عليها شهادة التوحيد متبوعة بجملة "دعم لسوريا.. يا رب الأسد يفهم"، الأمر الذي جعل إدارة المصنع تفتح ملف تحقيق حول هوية الفاعل، والذي سرعان ما اكتشفت أنه أحد موظفيها "مصري الجنسية" بعد اعترافه بفعلته، وأنه قام بهذا الأمر من باب مساندة الشعب السوري والوقوف في صفهم.